اعوراب و العرب لا خنعوا هي عبارة عربية تتكون من كلمتين:
- اعوراب وهي كلمة جمع لكلمة اعورب، وهي تعني "الغرباء" أو "الأجانب".
- و العرب لا خنعوا وهي جملة تعني "والعرب لا ينقادون" أو "والعرب لا يستسلمون".
ومعنى الجملة كاملة هو أن العرب لا يستسلمون للأجانب، وأنهم يدافعون عن أنفسهم وبلدهم مهما كانت الظروف.
وهذه الجملة هي عبارة عن تعبير عن روح العزة والكرامة التي يتحلى بها العرب، وهي إشارة إلى تاريخهم الطويل من المقاومة والنضال.
وهناك العديد من الأمثلة التاريخية التي تثبت صحة هذه الجملة، مثل مقاومة العرب للغزوات الصليبية، والمقاومة العربية ضد الاستعمار الأوروبي، ومقاومة العرب ضد الاحتلال الإسرائيلي.
واليوم، ما زالت هذه الجملة تتردد في أذهان العرب، وهي تلهمهم على الاستمرار في النضال من أجل الحرية والاستقلال.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدام هذه الجملة في الشعر والأدب العربي:
- في قصيدة "العرب لا خنعوا" للشاعر السوري محمد البزم:
الضيم في كل نفس حلها ألم واليوم زحزح عن أرباعنا الألم والعرب لا خنعوا مذ كان أولهم داراتهم رغم أنف المعتدي حرم
- في رواية "العرب لا خنعوا" للكاتب السوري محمد الماغوط:
عاش العرب في بلادهم عبر التاريخ بكرامة وعزة، ولم يستسلموا للأجانب أبدًا.
وهذه الجملة هي تعبير عن روح التحدي والمقاومة التي يتحلى بها العرب، وهي إشارة إلى مستقبلهم المشرق الذي ينتظرهم.