كانت أحوال أهل برقة عندما رآها عقبة بن نافع في عام 22 هـ، في حالة سيئة للغاية. فقد كانوا يعيشون تحت الحكم البيزنطي، الذي كان يفرض عليهم ضرائب باهظة، ويعاملهم بقسوة. كما أن الروم كانوا يستغلونهم في أعمال شاقة، دون أن يدفعوا لهم أجورًا مناسبة.
ونتيجة لذلك، كان أهل برقة يعيشون في فقر وذلّ، وكانوا يكرهون الروم، ويرغبون في التخلص من حكمهم.
وقد وصف عقبة بن نافع أحوال أهل برقة في رسالة كتبها إلى عمرو بن العاص، قائلاً:
- "إن أهل برقة يمتازون بالخلق الطيب، والنفس السمحة، وينظرون إلى الإسلام على أنه المنقذ الوحيد لهم من سيطرة الروم."
- "لقد عاهدني زعماء برقة على دخول الإسلام، ووعدوني بأنهم سيعلنون إسلامهم في أول لحظة تطأ فيها إقدام الجيش الإسلامي أرض مدينتهم."
وبناءً على هذه المعلومات، يمكن القول أن أحوال أهل برقة عندما رآها عقبة كانت على النحو التالي:
- كانوا يعيشون تحت الحكم البيزنطي، الذي كان يفرض عليهم ضرائب باهظة، ويعاملهم بقسوة.
- كانوا يكرهون الروم، ويرغبون في التخلص من حكمهم.
- كانوا يمتازون بالخلق الطيب، والنفس السمحة.
- كانوا ينظرون إلى الإسلام على أنه المنقذ الوحيد لهم.
وقد كان فتح برقة في عام 23 هـ، بقيادة عقبة بن نافع، بداية لانطلاق الفتوحات الإسلامية في بلاد المغرب.