بالتأكيد، أصبح الجيش المصري مرهوب الجانب في السنوات الأخيرة. فقد شهد الجيش تطورًا كبيرًا على جميع الأصعدة، من الناحية الكمية والكيفية.
من الناحية الكمية، فقد تضاعف حجم الجيش المصري خلال السنوات الماضية، حيث وصل عدد أفراده إلى حوالي 1.2 مليون جندي. كما تم زيادة عدد وحدات الجيش، وتطوير البنية التحتية العسكرية.
من الناحية النوعية، فقد تم تطوير تسليح الجيش المصري بشكل كبير، حيث تم تزويده بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك الدبابات والمدرعات والطائرات والسفن. كما تم تطوير قدرات الجيش في مجال التدريب والتسليح، مما أدى إلى زيادة قدرته على الردع وحماية البلاد.
وقد أثبت الجيش المصري قدرته على القتال والنصر في العديد من المعارك، بما في ذلك حرب أكتوبر 1973، وحرب الاستنزاف، وحرب تحرير سيناء. كما شارك الجيش المصري في العديد من العمليات العسكرية الدولية، مثل عملية عاصفة الصحراء في الكويت عام 1991.
ولذلك، فإن الجيش المصري أصبح قوة عسكرية حقيقية، يحسب لها حساب في المنطقة، ويخشاه أعداؤه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على تطور الجيش المصري في السنوات الأخيرة:
- في عام 2019، تم الإعلان عن توقيع مصر عقدًا مع فرنسا لشراء 30 طائرة مقاتلة من طراز "رافال".
- في عام 2020، تم الإعلان عن توقيع مصر عقدًا مع روسيا لشراء 46 طائرة مقاتلة من طراز "ميغ-35".
- في عام 2022، تم الإعلان عن توقيع مصر عقدًا مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء 24 مروحية من طراز "AH-64 إيه إكس".
وهذه مجرد أمثلة قليلة على التطور الكبير الذي شهده الجيش المصري في السنوات الأخيرة.