البيت الأول
- ظلي: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل.
- نشيد: مفعول به منصوب بالفتحة.
- الدهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- لا: حرف نفي.
- تكبري: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والياء فاعل.
البيت الثاني
- يا: حرف نداء.
- روعة: منادى منصوب بالفتحة.
- الأجداد: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- في: حرف جر.
- تدمر: اسم مجرور بالفتحة.
البيت الثالث
- يا: حرف نداء.
- طفلة: منادى منصوب بالفتحة.
- الصحراء: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- عودي: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل.
- بنا: جار ومجرور متعلق بعدي.
- إلى: حرف جر.
- أغاني: اسم مجرور بالفتحة.
- مجدك: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- الأنضر: صفة مجرورة بالفتحة.
البيت الرابع
- لا: حرف نفي.
- زلت: فعل مضارع ناقص ناسخ، وعلامة ناقصته السكون، وعلامة المبتدأ السكون.
- ملء: خبر كان منصوب بالفتحة.
- العين: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- ملء: خبر كان منصوب بالفتحة.
- الرؤى: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
البيت الخامس
- يا: حرف نداء.
- أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- يا: حرف نداء.
- ملحمة: منادى منصوب بالفتحة.
- الأعصر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
البيت السادس
- زنوبيا: مبتدأ مرفوع بالضمة.
- صوت: خبر مرفوع بالضمة.
- الرمال: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
- تروي: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
- حكايات: مفعول به منصوب بالفتحة.
- السنا: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- الأخضر: صفة مجرورة بالفتحة.
البيت السابع
- تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
- للأجيال: جار ومجرور متعلق بتقول.
- إني: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- هنا: ظرف مكان منصوب بالفتحة.
البيت الثامن
- فيا: حرف نداء.
- سرايا: منادى منصوب بالفتحة.
- الخالدين: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
المعنى العام للبيتين
البيت الأول: يخاطب الشاعر مدينة تدمر، ويطلب منها أن تظل خالدة في الذاكرة، وأن لا تكبر في السن، لأن التاريخ لن يمحوها أبدًا.
البيت الثاني: يثني الشاعر على مدينة تدمر، ويصفها بأنها روعة الأجداد، وأنها تقع في الصحراء.
البيت الثالث: يطلب الشاعر من مدينة تدمر أن تعود إلى مجدها السابق، وأن تروي قصصها للأجيال القادمة.
البيت الرابع: يؤكد الشاعر على أن مدينة تدمر لا زالت حية في الذاكرة، وأنها ملء العين والرؤى.
البيت الخامس: يثني الشاعر على مدينة تدمر، ويصفها بأنها ملحمة الأعصر.
البيت السادس: يشبه الشاعر مدينة تدمر بصوت الرمال التي تروي حكايات السنا الأخضر.
البيت السابع: يؤكد الشاعر على أن مدينة تدمر حية في الذاكرة، وأنها تروي حكاياتها للأجيال القادمة.
البيت الثامن: يخاطب الشاعر مدينة تدمر، ويصفها بأنها سرايا الخالدين.