في نص "دعوه مبذرا" لوصف الممدوح، كرر المتنبي عدة تركيبات وأساليب بعينها، منها:
- التشبيه: استخدم المتنبي التشبيه في عدة مواضع في القصيدة، منها قوله:
إذا سألت عنه أهل الفضل قيل سيفك في كفه ودرعه في ثيابه
في هذا البيت، شبه المتنبي سيف الممدوح بدرعه، وذلك لتوضيح شدة قوته وجبروته.
- الاستعارة: استخدم المتنبي الاستعارة في عدة مواضع في القصيدة، منها قوله:
والشمس تجري خلفه في ثيابه كأنها فتاة حائرة في محبته
في هذا البيت، شبه المتنبي الشمس بفتاة حائرة في محبة الممدوح، وذلك لتوضيح شدة جماله وفتنته.
- الجناس: استخدم المتنبي الجناس في عدة مواضع في القصيدة، منها قوله:
كالأسد في غضبه كالسيل في كرمه
في هذا البيت، استخدم المتنبي جناس الاشتقاق في كلمتي "غضبه" و"كرمه"، وذلك لتوضيح شدة قوة الممدوح وسخائه.
- الطباق: استخدم المتنبي الطباق في عدة مواضع في القصيدة، منها قوله:
فكأنما الشمس تجري خلفه في ثيابه كأنها فتاة حائرة
في هذا البيت، استخدم المتنبي طباق التضاد في كلمتي "تجري" و"حائرة"، وذلك لتوضيح شدة سرعة الممدوح وجمالها.
- التكرار: استخدم المتنبي التكرار في عدة مواضع في القصيدة، منها قوله:
فيا مبذرا في الجود ماله ويا مبذرا في الجود ما له
في هذا البيت، كرر المتنبي كلمة "مبذرا" مرتين، وذلك لتوضيح شدة كرم الممدوح وسخائه.
وهذه الأساليب والتركيبات ساهمت في إبراز شخصية الممدوح وصفات، منها:
- القوة والجبروت
- الجمال والفتنة
- الشجاعة والإقدام
- الكرم والسخاء