رواية "المرتشي والمنتشي" هي رواية للكاتب المغربي محمد عزيز البقالي، تدور أحداثها في مدينة مكناس المغربية. تروي الرواية قصة شاب يدعى "كريم"، وهو طالب جامعي مكافح يعمل في مطعم لتوفير نفقات دراسته. يلتقي كريم برجل عجوز يدعى "البكاي"، وهو موظف حكومي مرتشي، يستغل منصبه للحصول على المال من المواطنين. يحاول كريم أن يبعد نفسه عن البكاي، لكنه سرعان ما يقع في فخ الرشوة.
تبدأ أحداث الرواية عندما يطلب البكاي من كريم أن يدفع له رشوة مقابل مساعدته في الحصول على وظيفة في الحكومة. في البداية يرفض كريم، لكنه سرعان ما يوافق عندما يدرك أن هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على الوظيفة التي يريدها.
بعد أن يحصل كريم على الوظيفة، يصبح أكثر انخراطًا في عالم الرشوة. يبدأ في تقاضي الرشاوى من المواطنين مقابل تقديم الخدمات لهم. سرعان ما يصبح كريم من المرتشين الكبار، ويعيش حياة من الترف والبذخ.
لكن حياة كريم المرفهة لا تدوم طويلاً. عندما يتعرض أحد ضحاياه للظلم، يقرر أن يتقدم بشكوى ضد كريم. يتم القبض على كريم وتقديمه للمحاكمة. في النهاية يتم إدانة كريم وحكم عليه بالسجن.
تنتهي الرواية بعودة كريم إلى مكناس بعد أن يقضي فترة سجنه. يجد كريم أن المدينة قد تغيرت كثيرًا بعد غيابه. لقد أصبح المجتمع أكثر فقرًا وفسادًا. يقرر كريم أن يغير حياته، وأن يصبح شخصًا صالحًا.
تسلط الرواية الضوء على مشكلة الرشوة في المجتمع المغربي. تبين الرواية أن الرشوة هي آفة اجتماعية تضر بمصالح المواطنين وتؤدي إلى انتشار الفساد.
من أهم شخصيات الرواية:
- كريم: بطل الرواية، وهو طالب جامعي مكافح يعمل في مطعم لتوفير نفقات دراسته.
- البكاي: موظف حكومي مرتشي، يستغل منصبه للحصول على المال من المواطنين.
- ضحايا كريم: هم المواطنون الذين تعرضوا للظلم بسبب رشوة كريم.
تتميز الرواية بأسلوبها البسيط والمباشر، وقدرتها على جذب القارئ. كما أنها تعالج قضية مهمة في المجتمع المغربي، وهي قضية الرشوة.