يقول حافظ إبراهيم مادحا حسين في قصيدة "البردة" التي تعد من أشهر قصائد المدح في الأدب العربي. في هذه القصيدة، يمدح حافظ إبراهيم الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، حفيد النبي محمد، ويصف بطولاته وشجاعة في معركة كربلاء.
يبدأ حافظ إبراهيم قصيدته بوصف الإمام الحسين بأنه "سيد شباب أهل الجنة" و"الشمس في سماء العدل". ثم يصف بطولاته في معركة كربلاء، وكيف وقف أمام جيش يزيد بن معاوية، وهو جيش ضخم، دون أن يخشى الموت.
ويقول حافظ إبراهيم في قصيدته:
يا ثارات الحسين يا ثورة الحق يا ثورة العدل يا ثورة الشرف
ويصف حافظ إبراهيم الإمام الحسين بأنه "قمر بنص الليل" و"نور في ظلمة الكفر". ثم يدعو الله أن يكرم الإمام الحسين وأن يرفع مقامه في الجنة.
ويقول حافظ إبراهيم في قصيدته:
يا رباه عظم قدره وارفع مقامه واجعله في الجنة إمامًا وقائدًا
وتعد قصيدة "البردة" من أروع قصائد المدح في الأدب العربي. وقد حظيت هذه القصيدة باهتمام كبير من النقاد والشعراء، واعتبرها البعض من أعظم قصائد المدح التي قيلت في الإمام الحسين.
وفيما يلي بعض الأبيات من قصيدة "البردة" التي تدل على مدح حافظ إبراهيم للإمام الحسين:
يا ثارات الحسين يا ثورة الحق يا ثورة العدل يا ثورة الشرف
يا قمر بنص الليل يا نور في ظلمة الكفر
يا رباه عظم قدره وارفع مقامه واجعله في الجنة إمامًا وقائدًا