الاطار المكاني لقصة تلك المرأة الوردة هو بلدة صغيرة في ريف ألمانيا، حيث تعيش البطلة، فتاة صغيرة تدعى آنا، مع والديها. البلدة محاطة بالغابات والبحيرات، وسكانها يعيشون حياة بسيطة وهادئة.
أما الاطار الزمني للقصة فهو غير محدد بشكل صريح، ولكن يمكن استنتاج أنه في فترة ماضية، حيث كانت السحر والخرافات لا تزال منتشرة في المجتمع.
فيما يلي بعض التفاصيل التي تؤكد الاطار المكاني والزماني للقصة:
- تعيش البطلة في منزل ريفي صغير، محاط بحديقة مليئة بالورود.
- تذهب البطلة إلى المدرسة في قرية مجاورة.
- تتحدث البطلة مع الحيوانات والطيور، مما يشير إلى أن السحر ما زال موجودًا في العالم الذي تعيش فيه.
وبناءً على هذه التفاصيل، يمكن القول أن الاطار المكاني والزماني للقصة هو بلدة صغيرة في ريف ألمانيا، في فترة ماضية، حيث كان السحر والخرافات لا تزال منتشرة في المجتمع.