اعراب الآية:
- هل حرف استفهام بمعنى النفي.
- جزاء مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الإحسان مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- إلا أداة حصر.
- الإحسان خبر المبتدأ جزاء مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
التوضيح:
- هل حرف استفهام بمعنى النفي، فتفيد النفي في المعنى، وتفيد الاستفهام في اللفظ.
- جزاء مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف إلى الإحسان، وهو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- إلا أداة حصر، فهي تفيد حصر جزاء الإحسان في الإحسان نفسه.
- الإحسان خبر المبتدأ جزاء مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
المعنى:
يعني الله تعالى بهذه الآية أن جزاء الإحسان هو الإحسان نفسه، أي أن من أحسن إلى غيره في الدنيا، فإنه سيُحسن إليه الله تعالى في الآخرة، وذلك بجزاءه الإحسان إليه في الجنة.
وهذا الجزاء ليس مقصورًا على الإحسان المادي، بل يشمل أيضًا الإحسان المعنوي، كالعفو عن المسيء، وبذل النصيحة، ومساعدة المحتاج، ونحو ذلك.
فمن أحسن إلى غيره، فإن الله تعالى سيحسن إليه، سواء أحسن إليه في الدنيا أم في الآخرة.