ظن وأخواتها هي مجموعة أفعال تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. بمعنى أنّ ظن وأخواتها تدخل على الجملة الاسمية من المبتدأ والخبر بعد استيفاء فاعلها فتنصب المبتدأ ويُسمى مفعولها الأول وتنصب الخبر ويُسمى مفعولها الثاني. ظن وأخواتها لا تكتفي بمفعول به واحد بل تحتاج إلى مفعولين.
أمثلة على ظن وأخواتها:
- ظنَّ الْمُسٍتَبِدُّ النّاسَ جُهّالًا.
- وَجَدَ الطّالِبُ التَّعَلُّمَ سَهْلًا.
- رَأَى الْحُقُوقِيُّ الْعَدْلَ ضَرُورِيًّا.
- حَسِبَ النَّاسُ الأَمانَةَ خُلُقًا كَريمًا.
في الجملة الأولى، المبتدأ هو "الناس" والخبر هو "جهالًا". تدخل عليها فعلة ظن فتنصب المبتدأ مفعولًا به أولًا، ويسمى "مبتدأ مضافًا إليه". كما تنصب الخبر مفعولًا به ثانيًا، ويسمى "خبر مضافًا إليه".
إعراب الجملة:
- ظنَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الناس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- جهالًا: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بظن.
في الجملة الثانية، المبتدأ هو "التَّعَلُّمَ" والخبر هو "سهلًا". تدخل عليها فعلة وجد فتنصب المبتدأ مفعولًا به أولًا، ويسمى "مبتدأ مضافًا إليه". كما تنصب الخبر مفعولًا به ثانيًا، ويسمى "خبر مضافًا إليه".
إعراب الجملة:
- وجد: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- التَّعَلُّمَ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بوجد.
- سهلًا: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بوجد.
وهكذا في باقي الأمثلة.
ملحوظة:
- ظن وأخواتها تتصرف في الأزمان والضمائر مثل الأفعال العادية.
- ظن وأخواتها تدخل على الجملة الاسمية فقط، ولا تدخل على الجملة الفعلية.
- ظن وأخواتها لا تؤثر على إعراب المبتدأ والخبر الأصليين، حيث يبقى المبتدأ مرفوعًا والخبر مرفوعًا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.