خلا الله لا أرجو سواك
الاعراب:
- خلا: حرف جر، ينصب ما بعده، ويجر معه ما قبله.
- الله: اسم الجلالة، مجرور بخلا، والجار والمجرور متعلقان بـ"أرجو".
- لا: حرف نفي.
- أرجو: فعل مضارع، مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- سواك: مفعول به منصوب، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
- إنما: حرف حصر.
- أعد: فعل مضارع، مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- عيالي: مفعول به منصوب، وهو مضاف، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
- شعبة: مفعول ثان منصوب.
- من عيالكا: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لشعبة، وعيال مضاف والكاف مضاف إليه.
المعنى:
هذا البيت من قصيدة للأعشى، يصف فيها محبته لصديقه وتقديره له. يقول في البيت: "لا أرجو الخير من أحد بعد الله إلا منك، لأنك لا تدخر وسعا في التفضل والإحسان إلي وإلى عيالي الذين أعتبرهم شعبة من عيالك."
الشرح:
في البيت استثناء منقطع، لأن المستثنى "سواك" ليس داخلا في حكم ما قبله، أي أن الشاعر لا يرجو الخير من أحد بعد الله، إلا من صديقه.
المفعول به في البيت هو "سواك"، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
الصفة في البيت هي "شعبة"، وهي منصوبة على أنها صفة لشعبة، وعيال مضاف والكاف مضاف إليه.