ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا
ثم: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
بعثناهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ"نا" ضميره المتصل، و"هم" ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
لنعلم: اللام حرف جواب مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، "نعلم" فعل مضارع منصوب بـ"أن" مضمرة بعد "لن"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أي: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
الحزبين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
أحصى: فعل ماض مبني على الفتح.
لما: حرف مصدري ظرفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
لبثوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
أمدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الاعراب التفصيلي:
- ثم: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- بعثناهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ"نا" ضميره المتصل، و"هم" ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
- لنعلم: اللام حرف جواب مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، "نعلم" فعل مضارع منصوب بـ"أن" مضمرة بعد "لن"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- أي: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- الحزبين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
- أحصى: فعل ماض مبني على الفتح.
- لما: حرف مصدري ظرفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لبثوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- أمدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- ثم: حرف عطف يفيد الترتيب والتراخي.
- بعثناهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ"نا" ضميره المتصل، و"هم" ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
- لنعلم: فعل مضارع منصوب بـ"أن" المضمرة بعد "لن"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- أي: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- الحزبين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
- أحصى: فعل ماض مبني على الفتح.
- لما: حرف مصدري ظرفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لبثوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- أمدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
يقول تعالى: ثم بعثناهم بعد نومتهم الطويلة لنعلم أي الحزبين كان أصح في تقديره لزمن نومهم.
الفائدة:
- هذه الآية تبين أن الله تعالى يعلم الغيب، وأنه يقدر كل شيء تقديراً دقيقاً.
- وهي أيضاً تبين أن الله تعالى يحب أن يعلم عباده أمور دينهم ودنياهم.