0 تصويتات
بواسطة
سؤال اعراب سورة النور اية 35؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

سورة النور - آية 35

  • الله مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
  • نور خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
  • السموات مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • والأرض معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • مثل مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • نوره مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • كمشكاة خبر شبه جملة منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • فيها ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • مصباح اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • المصباح مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • في حرف جر.
  • زجاجة اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
  • الزجاجة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • كأنها خبر شبه جملة منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • كوكب مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • دري نعت مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

التوضيح

  • الله هو اسم الجلالة، وحكمه الرفع بالضمة الظاهرة على آخره.
  • نور هو خبر المبتدأ "الله"، وحكمه الرفع بالضمة الظاهرة على آخره.
  • السموات هي جمع "سماء"، وحكمها الجر بالكسرة الظاهرة على آخرها.
  • والأرض هي جمع "أرض"، وحكمها الجر بالكسرة الظاهرة على آخرها.
  • مثل هو مفعول مطلق، وحكمه النصب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • نوره هو مضاف إليه، وحكمه الجر بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • كمشكاة هو خبر شبه جملة، وحكمه النصب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • فيها هي ظرف مكان، وحكمها النصب بالفتحة الظاهرة على آخرها.
  • مصباح هو اسم مجرور بـ "في"، وحكمه الجر بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • المصباح هو مضاف إليه، وحكمه الجر بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • في هي حرف جر.
  • زجاجة هي اسم مجرور بـ "في"، وحكمه الجر بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • الزجاجة هي مضاف إليه، وحكمه الجر بالكسرة الظاهرة على آخره.
  • كأنها هي خبر شبه جملة، وحكمه النصب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • كوكب هو مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
  • دري هو نعت، وحكمه الرفع بالضمة الظاهرة على آخره.

المعنى

يقول الله تعالى: "الله نور السماوات والأرض، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، والله يهدي للتي هي أقوم".

يشبه الله تعالى نوره بنور المشكاة، وهي إناء صغير ذو فوهة ضيقة، وفيها مصباح يوضع فيه الزيت، وتحيط به الزجاجة، فتشتعل النار في الزيت، ويزداد نوره.

وهذا النور مبارك، فهو من شجرة زيتونة، وهي شجرة عظيمة، لها فوائد كثيرة، وزيتونها لا شرقي ولا غربي، أي ليس من الشرق ولا من الغرب، بل هو من بلاد الشام، وهي بلاد مقدسة.

ويكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، أي نوره شديد، حتى لو لم يكن هناك نار، فإنه يضيء.

وهذا النور هو نور الهداية، الذي يهدي الله به عباده، ويجعلهم يسير على الصراط المستقيم.

**والله تعالى يهدي إلى نوره من يشاء، فهو ي

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...