في البيت الخامس من قصيدة "أيها الإنسان" للشاعر أحمد شوقي، شبه الشاعر الماء بالفضة، فقال:
وماء الجدول كالفضة في براقه
المشبه هنا هو الماء، والمشبه به هو الفضة. والرابط بين المشبه والمشبه به هو البياض والبريق.
فالمياه الجارية في جدولها، تنعكس عليها أشعة الشمس، فتبدو وكأنها الفضة في بريقتها وبياضها.
وهذا التشبيه يعطينا صورة جميلة عن جمال المياه الجارية، ومدى تأثيرها في النفس البشرية.