الإجابة على سؤال "ساعدتُ اخاكَ في حل المسألة؟" تعتمد على عدة عوامل، منها:
- تعريف "المساعدة". هل المساعدة تعني مجرد تقديم معلومات أو إرشادات، أم أنها تعني المشاركة في حل المسألة بشكل مباشر؟
- طبيعة المسألة. هل المسألة بسيطة يمكن حلها بسهولة، أم أنها معقدة وتتطلب جهدًا ووقتًا؟
- قدرات الأخ. هل الأخ قادر على حل المسألة بنفسه، أم أنه يحتاج إلى مساعدة؟
إذا كان التعريف المراد من "المساعدة" هو مجرد تقديم معلومات أو إرشادات، فالإجابة على السؤال هي نعم، فقد ساعدتَ أخاك في حل المسألة. فمجرد أن تقدم له المعلومات أو الإرشادات التي يحتاجها لحل المسألة، فأنت بذلك تساعده على حلها.
أما إذا كان التعريف المراد من "المساعدة" هو المشاركة في حل المسألة بشكل مباشر، فالإجابة على السؤال تعتمد على طبيعة المسألة وقدرات الأخ. فإذا كانت المسألة بسيطة يمكن حلها بسهولة، فالإجابة هي نعم، فقد ساعدتَ أخاك في حل المسألة حتى لو لم تشاركه في حلها بشكل مباشر. أما إذا كانت المسألة معقدة وتتطلب جهدًا ووقتًا، فالإجابة هي لا، فقد لم تساعدَ أخاك في حل المسألة إذا لم تشاركه في حلها بشكل مباشر.
وإذا كان الأخ قادرًا على حل المسألة بنفسه، فالإجابة على السؤال هي لا، فقد لم تساعدَ أخاك في حل المسألة حتى لو قدمتَ له المعلومات أو الإرشادات التي يحتاجها.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن الإجابة على سؤال "ساعدتُ اخاكَ في حل المسألة؟" هي نعم، إذا قدمتَ معلومات أو إرشادات لأخيك ساعدته على حل المسألة، حتى لو لم تشاركه في حلها بشكل مباشر. أما إذا لم تقدمَ له أي معلومات أو إرشادات، أو إذا شاركتَه في حل المسألة بشكل مباشر فقط عندما كان غير قادر على حلها بنفسه، فالإجابة هي لا.
وفي حالتك أنت، بما أنك ذكرت أنك قدمتَ معلومات أو إرشادات لأخيك ساعدته على حل المسألة، فالإجابة على سؤالك هي نعم، فقد ساعدتَ أخاك في حل المسألة.