يوشك الخريف عند الموريتانيين أن يحين وكلما اقترب، كلما زادت رغبتهم فيه، وذلك لأن الخريف هو فصل الخيرات عندهم، حيث تكثر فيه الأمطار، وينمو فيه الزرع، ويمتلئ به الوديان بالأحراش الخضراء، وينتشر فيه عبير الزهور.
ويبدأ الخريف في موريتانيا في شهر سبتمبر، ويستمر حتى شهر نوفمبر، وخلال هذه الفترة تتغير المظاهر الطبيعية في البلاد بشكل كبير، حيث تتحول الأرض من لونها الأصفر إلى اللون الأخضر، وتكثر فيه الطيور المهاجرة، وترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
ولعل السبب الرئيسي في رغبة الموريتانيين في قدوم الخريف هو أن هذا الفصل يرتبط عندهم بالعديد من العادات والتقاليد الأصيلة، مثل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وعيد الأضحى، وعيد الفطر، كما أنه موسم الزواج عندهم.
وفيما يلي بعض المظاهر التي تشير إلى قرب قدوم الخريف في موريتانيا:
- تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع، وتصبح الأيام أكثر إشراقًا.
- تتحول أوراق الأشجار إلى اللون الأخضر.
- تبدأ الطيور المهاجرة في العودة إلى البلاد.
- تكثر السحب في السماء، ويكثر هطول الأمطار.
ولذلك، فإن الموريتانيين ينتظرون قدوم الخريف بفارغ الصبر، فهو فصل الخيرات والبهجة والسعادة.