من يع فضل الأم يعيش أمنا
يمكن تفسير هذا القول على عدة أوجه، منها:
-
المعنى الحرفي: أن من يكرم أمه ويحسن إليها يعيش في أمان من كل شر، سواء كان ذلك من ناحية الاستقرار النفسي والعاطفي، أو من ناحية الاستقرار المادي والمعيشي.
-
المعنى المجازي: أن من يكرم أمه ويحسن إليها يعيش في أمان من غضبها، فالأم هي أرحم وأرق إنسان على وجه الأرض، وإذا غضب عليها أحد أبنائها فإنه يشعر بالخوف والقلق، وربما يتعرض لأذى نفسي أو مادي.
-
المعنى الاجتماعي: أن من يكرم أمه ويحسن إليها يعيش في أمان من المجتمع، فالأم هي أساس المجتمع، واحترامها وتقديرها هو واجب على الجميع.
ومن الأمثلة على هذا القول:
**إذا ما شكرت أمك وأكرمتها ** فأنت قد شكرت الله في أمك
**من كرم أمه عاش في أمان ** وعاش في الدنيا بخير وأمان
وهكذا، فإن من يع فضل الأم ويحسن إليها يعيش في أمان من كل شر، سواء كان ذلك من ناحية الاستقرار النفسي والعاطفي، أو من ناحية الاستقرار المادي والمعيشي، أو من ناحية غضبها، أو من ناحية المجتمع.