الحديث المذكور في السؤال هو حديث صحيح، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم 655)، ومالك في الموطأ (رقم 1628)، وأحمد في مسنده (رقم 21622)، وابن أبي شيبة في المصنف (رقم 32430)، والحاكم في المستدرك (رقم 4756).
والحديث رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مدحني ببيت شعر وجبت له شفاعتي".
وهذا الحديث له شواهد من حديث عائشة رضي الله عنها أيضاً، فقد روى الإمام أحمد في مسنده (رقم 21623) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مدحني ببيت شعر كان له شفيعاً يوم القيامة".
وروى الإمام الترمذي في سننه (رقم 3549) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مدحني ببيت شعر كان له شفيعاً يوم القيامة".
وهذه الأحاديث كلها صحيحة، وتدل على أن مدح النبي صلى الله عليه وسلم ببيت شعر من أعظم القربات، وأن من فعل ذلك وجبت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
وهذا الحديث له حكم عظيمة، منها:
- حث الناس على مدح النبي صلى الله عليه وسلم، لما له من الفضل العظيم، والأجر الكبير.
- بيان فضل الشعر على غيره من أنواع المدح، لما فيه من الوزن والقافية، وحسن السبك والتنسيق.
- بيان أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم جائزة لكل من عظم الله تعالى ورسوله، وأخلص له العبادة.