جملة "ركبت الطائرة الطائرة" هي جملة فعلية، فعلها "ركبت" مبني للمجهول، وفاعلها ضمير مستتر تقديره "أنا". أما "الطائرة" فهي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وأما "الطائرة" فهي نعت لـ"الطائرة" منصوب بالفتحة الظاهرة.
ويمكن إعراب الجملة أيضًا على أنها جملة فعلية مكونة من فعلين متلازمين، الأول "ركبت" وهو فعل ماض مبني للمجهول، والثاني "الطائرة" وهو اسم فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
وإليك تفصيل الإعراب:
- ركبت: فعل ماض مبني للمجهول، وعلامة إعرابه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الطائرة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- الطائرة: نعت لـ"الطائرة" منصوب بالفتحة الظاهرة.
وإليك التفصيل الإعرابي للجملة الثانية:
- ركبت: فعل ماض مبني للمجهول، وعلامة إعرابه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الطائرة: اسم فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
وهكذا، فإن إعراب الجملة يعتمد على المعنى المراد بها. فإذا كان المعنى أن "الطائرة" هي التي ركبت، فإن "الطائرة" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. أما إذا كان المعنى أن "أنا" ركبت "الطائرة الطائرة"، فإن "الطائرة" نعت لـ"الطائرة" منصوب بالفتحة الظاهرة.