إعراب كلمة "لغته" في جملة "لغته العربية جميلة" هو حال منصوب، والتقدير "جميلة في لغته". وسبب إعرابها حالًا هو أنها تصف الموصوف "العربية" بوصف "جميلة"، ويأتي الحال منصوبًا بفعل محذوف تقديره "جميلة".
ويمكن أيضًا إعراب كلمة "لغته" في هذه الجملة على أنها تمييز منصوب، والتقدير "العربية جميلة لغته"، أي أن جمال العربية يرجع إلى اللغة نفسها، وليس إلى صاحبها. وسبب إعرابها تمييزًا هو أنها تدل على نوع أو مقدار الموصوف، ويأتي التمييز منصوبًا بعد الموصوف مباشرة.
وأما إعرابها مفعولًا لأجله منصوبًا، فهو ضعيف، والتقدير "العربية جميلة لغته، أي لغته هي السبب في جمالها". وسبب إعرابها مفعولًا لأجله هو أنها سبب في وقوع الفعل "جميلة".
وبناءً على ذلك، فإن إعراب كلمة "لغته" في جملة "لغته العربية جميلة" هو حال منصوب، وهو الوجه الأكثر شيوعًا.