تختلف إعراب كلمة "علم" حسب موقعها في الجملة. فإذا كانت "علم" اسمًا مفردًا، فهي إما مبتدأ أو فاعل أو مفعول به أو خبر أو تمييز أو بدل أو نعت أو ظرفًا.
المبتدأ
إذا كانت "علم" مبتدأً، فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخرها. مثل:
- العلم نور.
- العلم طريق النجاة.
الفاعل
إذا كانت "علم" فاعلًا، فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخرها. مثل:
- علم الإنسان الكون.
- علم الطبيب المريض.
المفعول به
إذا كانت "علم" مفعولًا به، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها. مثل:
- علمت العلم.
- علمت الطلاب الدرس.
الخبر
إذا كانت "علم" خبرًا، فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة على آخرها. مثل:
- العلم هو أساس الحضارة.
- العلم هو تاج الإنسان.
التمييز
إذا كانت "علم" تمييزًا، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها. مثل:
- العلم بحر لا ساحل له.
- العلم نور يضيء الطريق.
البدل
إذا كانت "علم" بدلًا، فهي مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة حسب إعراب المبدل منه. مثل:
- العلم، أي المعرفة، ضروري للحياة.
- العلم، أي التقدم، هو هدفنا.
النعت
إذا كانت "علم" نعتًا، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها. مثل:
- العلم النافع ثروة لا تنضب.
- العلم الشريف شرف للإنسان.
الظرف
إذا كانت "علم" ظرفًا، فهي منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها. مثل:
- تعلمت العلم في المدرسة.
- علمت الطلاب الدرس في الفصل.
مثال
إذا كانت الجملة "العلم نور" فكلمة "علم" هي مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخرها، لأن الجملة اسمية، والمبتدأ هو أول كلمة فيها، ويكون مرفوعًا بالضمة الظاهرة أو المقدرة.
أما إذا كانت الجملة "علم الإنسان الكون" فكلمة "علم" هي فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخرها، لأن الجملة فعلية، والفاعل هو فعل الجملة، ويكون مرفوعًا بالضمة الظاهرة أو المقدرة.
وهكذا، فإن إعراب كلمة "علم" يختلف حسب موقعها في الجملة.