0 تصويتات
بواسطة
سؤال شرح قصيدة الأخطل خليلي قوما للرحيل؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

قصيدة "خليلي قوما للرحيل" هي قصيدة رثاء للشاعر الأخطل التغلبي، وقد رثى فيها أخاه المهلهل بن ربيعة التغلبي، الذي قتل في معركة ذي قار سنة 609 م.

تبدأ القصيدة بمقدمة يخاطب فيها الأخطل رفيقه قائلاً له:

خليلي قوما للرحيل إن الدهر أتى بما لا ندري إن كان خيراً فالله يرضى وإن كان شراً فالله يجري

يدعو الأخطل في هذه الأبيات رفيقَه إلى الرحيل عن المكان الذي يتواجدان فيه، لأن الدهر قد أتى بما لا يُحمد، إما خيراً أو شراً.

ثم ينتقل الأخطل إلى وصف أخيه المهلهل، فيقول:

المهلهل لا يشبهه أحد شجاعةً وكرماً وسخاءً كان يحمي قومه من الأعداء وكان يقضي بينهم بالعدل

يصف الأخطل في هذه الأبيات أخاه المهلهل بأنه فارس شجاع كريم سخي، كان يحمي قومه من الأعداء ويقضي بينهم بالعدل.

ثم ينتقل الأخطل إلى ذكر مقتل أخيه، فيقول:

قتلوه في ذي قار قتيلاً فما بقي في قومه مثله مات شهيداً فهنيئاً له فوزه بالشهادة والنعيم

يذكر الأخطل في هذه الأبيات مقتل أخيه في معركة ذي قار، وكيف أنه مات شهيداً، فهنيئاً له فوزه بالشهادة والنعيم.

ثم يختم القصيدة بدعاء لأخيه، فيقول:

اللهم ارحم أخاً كان نعم الأخا وأكرمه في الجنة مع الأنبياء

يدعو الأخطل في هذه الأبيات الله أن يرحم أخاه ويكرمه في الجنة مع الأنبياء.

يمكن تقسيم القصيدة إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  • قسم المقدمة: يدعو الأخطل في هذا القسم رفيقَه إلى الرحيل.
  • قسم وصف المهلهل: يصف الأخطل في هذا القسم أخاه المهلهل.
  • قسم ذكر مقتل المهلهل: يذكر الأخطل في هذا القسم مقتل أخيه.

تمتاز القصيدة بأسلوبها البديع وبلاغتها العالية، كما أنها تعبر عن مشاعر الأخطل الحزينة على فراق أخيه المهلهل.

وفيما يلي شرح تفصيلي لأبيات القصيدة:

البيت الأول:

خليلي قوما للرحيل إن الدهر أتى بما لا ندري

يخاطب الأخطل رفيقه قائلاً له: "يا رفيقي، قوم بنا لنرحل من هذا المكان"، وذلك لأن الدهر قد أتى بما لا يحمد، إما خيراً أو شراً.

البيت الثاني:

إن كان خيراً فالله يرضى وإن كان شراً فالله يجري

يقول الأخطل: "إن كان ما جاء به الدهر خيراً، فإن الله يرضى به، وإن كان شراً، فإن الله يجريه"، أي أن الله تعالى هو الذي يختار ما يأتي بالخير أو الشر، ولا يملك أحدٌ غيره ذلك.

البيت الثالث:

المهلهل لا يشبهه أحد شجاعةً وكرماً وسخاءً

يقول الأخطل: "المهلهل لا يشبهه أحدٌ في الشجاعة والكرم والسخاء"، فقد كان فارساً شجاعاً كريماً سخيّاً.

البيت الرابع:

كان يحمي قومه من الأعداء وكان يقضي بينهم بالعدل

يقول الأخطل: "كان المهلهل يحمي قومه من الأعداء، وكان يقضي بينهم بالعدل"، أي أنه كان يدافع عنهم من أعدائهم، وكان يحكم بينهم بالعدل.

البيت الخامس:

قتلوه في ذي قار قتيلاً فما بقي في قومه مثله

يقول الأخطل: "قتلوه في معركة ذي قار قتيلاً، فما بقي في قومه مثله"، أي أنه كان فارساً لا نظير له.

البيت السادس:

مات شهيداً فهنيئاً له فوزه بالشهادة والنعيم

يقول الأخطل: "مات شهيداً، فهنيئاً له فوزه بالشهادة والنعيم"، أي أن الله تعالى قد أكرمه بالشهادة، فسيفوز بالنعيم في الجنة

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...