ينسب كتاب النبي موسى إلى النبي موسى نفسه في الديانات اليهودية والمسيحية. حيث يعتقدون أن موسى هو من كتب التوراة، وهي أول خمسة أسفار في الكتاب المقدس. وتحتوي التوراة على قصص حياة موسى، ورسالته إلى شعب إسرائيل، والشريعة اليهودية.
أما في الإسلام، فلا ينسب كتاب النبي موسى إلى النبي موسى نفسه. بل يعتقد المسلمون أن التوراة التي وصلتنا اليوم هي نسخة محرفة من التوراة الأصلية التي أنزلها الله على موسى. ولذلك، فإن المسلمين لا يؤمنون بكل ما جاء في التوراة.
وهناك أيضاً بعض الآراء الأخرى حول من ينسب كتاب النبي موسى. فهناك من يعتقد أن موسى لم يكتب التوراة بنفسه، بل كتبها مجموعة من الأشخاص بعد وفاته. وهناك من يعتقد أن التوراة هي مجموعة من النصوص التي كتبها أشخاص مختلفون في فترات زمنية مختلفة.
وبشكل عام، فإن الإجابة على السؤال "لمن ينسب كتاب النبي موسى؟" يعتمد على الدين أو المعتقد الذي يستند إليه الشخص.