قدم النص استناداً الحواشي يعني أن يتم تقديم النص مع شرح أو توضيح للحواشي الموجودة فيه. وذلك من أجل مساعدة القارئ على فهم النص بشكل أفضل، ومعرفة مصادر المعلومات التي استخدمها الكاتب.
وهناك عدة طرق لتقديم النص استناداً الحواشي، منها:
- الشرح المباشر: وهو أن يتم شرح الحواشي بشكل مباشر في النص، وذلك من خلال وضعها بين قوسين أو في الهامش.
- التعليق: وهو أن يتم تعليق على الحواشي بشكل عام، وذلك من خلال تقديم تحليل أو تفسير لها.
- المقابلة: وهو أن يتم مقارنة الحواشي مع مصادر أخرى، وذلك من أجل إثبات أو دحض ما ورد فيها.
واختيار الطريقة المناسبة لتقديم النص استناداً الحواشي يعتمد على عدة عوامل، منها:
- طبيعة النص: فبعض النصوص تكون أكثر تعقيدًا من غيرها، وبالتالي قد تحتاج إلى شرح أكثر تفصيلًا.
- مستوى القارئ: فبعض القراء يكونون أكثر خبرة من آخرين، وبالتالي قد لا يحتاجون إلى شرح كثير.
- الغرض من النص: فبعض النصوص تكون موجهة للبحث العلمي، وبالتالي قد تحتاج إلى شرح أكثر تفصيلًا من النصوص الموجهة للعامة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على تقديم النص استناداً الحواشي:
"يقول الشاعر:
**ولكنني ما زلت أرى في عينيها نورًا يلمع من بعيد
(النور في هذه الأبيات يرمز إلى الأمل)."
"يشير الكاتب في حاشيته رقم (1) إلى أن هذا المصطلح نشأ في القرن التاسع عشر."
"يتفق الكاتب مع رأي العالم (اسم العالم) في حاشيته رقم (2)، حيث يرى أن هذا المفهوم هو أحد أهم المفاهيم في علم الاجتماع."
وبشكل عام، فإن تقديم النص استناداً الحواشي يساعد على إثراء النص وجعله أكثر فائدة للقارئ.