كلمة "مبتهجا" هي اسم منصوب على الحال، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
والحال هو اسم يدل على هيئة الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل أو وقوعه عليه.
وفي الجملة "جاء زيد مبتهجا" فإن "زيد" هو الفاعل، و"مبتهجا" هي حال الفاعل، تدل على هيئة الفاعل عند مجيئه.
ومعنى الجملة: جاء زيد وهو في حالة من الفرح والسعادة.
ومثال آخر على الحال: "خرجت من البيت ضاحكا".
ففي هذه الجملة فإن "خرجت" هي فعل ماض، و"من البيت" هي مفعول به، و"ضاحكا" هي حال المفعول به، تدل على هيئة المفعول به عند خروجه.
ومعنى الجملة: خرجت من البيت وأنا في حالة من الضحك.
ويمكن أن يكون الحال منصوبًا بعلامة غير الفتحة، مثل:
- "جاء زيد ماشيا".
- "خرجت من البيت حافيا".
ففي الجملة الأولى فإن "ماشيا" حال منصوب بالياء لأنه من ألفاظ التعجب.
وفي الجملة الثانية فإن "حافيا" حال منصوب بالكسرة لأنه من ألفاظ الصفة المشبهة بالفعل.