الإجابة على هذا السؤال تعتمد على السياق الذي ورد فيه. إذا كان السؤال يشير إلى من أسس مدينة تدمر، فإن الإجابة هي: الآراميون. فقد أسس الآراميون مدينة تدمر في القرن الثامن قبل الميلاد، وأصبحت مركزًا تجاريًا مهمًا في المنطقة.
أما إذا كان السؤال يشير إلى من جاء إلى مدينة تدمر في فترة زمنية معينة، فإن الإجابة تختلف حسب تلك الفترة. فمثلًا، في القرن الثالث الميلادي، جاءت الملكة زينوبيا إلى مدينة تدمر وحكمتها لمدة 20 عامًا. كما جاءت بعثات أثرية عديدة إلى مدينة تدمر على مر العصور، بما في ذلك بعثات أثرية ألمانية وفرنسية وسورية.
وأخيرًا، إذا كان السؤال يشير إلى من جاء إلى مدينة تدمر في الوقت الحالي، فإن الإجابة هي: السوريون. فمدينة تدمر هي مدينة سورية، وأغلب سكانها من السوريين.
وفيما يلي توضيح لكل من هذه الإجابات:
الإجابة الأولى:
يتفق معظم المؤرخين على أن الآراميون هم الذين أسسوا مدينة تدمر في القرن الثامن قبل الميلاد. وقد كانت مدينة تدمر تقع على طريق التجارة الرئيسي بين بلاد ما بين النهرين ومصر، مما جعلها مركزًا تجاريًا مهمًا. وازدهرت المدينة في العصر الآرامي، وأصبحت مركزًا ثقافيًا وحضاريًا مهمًا أيضًا.
الإجابة الثانية:
في القرن الثالث الميلادي، حكمت الملكة زينوبيا مدينة تدمر لمدة 20 عامًا. وقد كانت زينوبيا حاكمة قوية وطموحة، وقد قادت جيشها إلى غزو الإمبراطورية الرومانية. وقد نجحت زينوبيا في احتلال العديد من المدن الرومانية، بما في ذلك مدينة أنطاكية. ومع ذلك، تم هزيمة جيش زينوبيا في النهاية من قبل الإمبراطورية الرومانية، وتم أسر زينوبيا ونقلها إلى روما.
الإجابة الثالثة:
جاءت بعثات أثرية عديدة إلى مدينة تدمر على مر العصور، بما في ذلك بعثات أثرية ألمانية وفرنسية وسورية. وقد ساهمت هذه البعثات في اكتشاف العديد من الآثار الهامة في مدينة تدمر، بما في ذلك المسرح الروماني وقلعة تدمر والبوابة الجنوبية.
الإجابة الرابعة:
مدينة تدمر هي مدينة سورية، وأغلب سكانها من السوريين. وقد تعرضت المدينة لأضرار بالغة خلال الحرب الأهلية السورية، ولكن تم إعادة إعمارها جزئيًا. واليوم، تعد مدينة تدمر واحدة من أهم الوجهات السياحية في سوريا.