إعراب الصفة هو مطابقة الصفة للموصوف في الإعراب، سواء كان رفعًا أو نصبًا أو جرًا، وكذلك في التعريف أو التنكير، وفي الإفراد أو التثنية أو الجمع، وفي التأنيث أو التذكير.
فإذا كانت الصفة نعتًا، أي صفة حقيقية تتبع الموصوف في سياق الجملة، فإنها تأتي مرفوعة بالضمة إذا كان الموصوف مفردًا مذكرًا سالمًا، أو بالألف إذا كان الموصوف مفردًا مؤنثًا سالمًا، أو بالواو إذا كان الموصوف جمعًا مذكرًا سالمًا، أو بالياء إذا كان الموصوف جمعًا مؤنثًا سالمًا.
وإذا كانت الصفة مضافًا إليه، أي صفة تتبع الموصوف في سياق الجملة ولكنها لا تتبعه في الإعراب، فإنها تأتي منصوبة بالفتحة إذا كان الموصوف مفردًا مذكرًا سالمًا، أو بالياء إذا كان الموصوف مفردًا مؤنثًا سالمًا، أو بالألف المقصورة إذا كان الموصوف جمعًا مذكرًا سالمًا، أو بالياء المقدرة على الألف إذا كان الموصوف جمعًا مؤنثًا سالمًا.
وإذا كانت الصفة بدلًا، أي صفة تحل محل الموصوف في سياق الجملة، فإنها تأتي مرفوعة بالضمة إذا كان الموصوف مفردًا مذكرًا سالمًا، أو بالألف إذا كان الموصوف مفردًا مؤنثًا سالمًا، أو بالواو إذا كان الموصوف جمعًا مذكرًا سالمًا، أو بالياء إذا كان الموصوف جمعًا مؤنثًا سالمًا.
وإليك بعض الأمثلة على إعراب الصفة:
-
البيتُ الأحمرُ واسعٌ.
-
الأزهارُ الجميلةُ رائعةٌ.
-
الأطفالُ الصغارُ نشيطونَ.
-
الفتياتُ الجميلاتُ محترماتٌ.
-
الرجلُ الطيبُ كريمٌ.
-
المرأةُ الطيبةُ سخيةٌ.
في المثال الأول، الصفة "الأحمر" نعت للموصوف "البيت"، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
وفي المثال الثاني، الصفة "الجميلة" نعت للموصوف "الأزهار"، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
وفي المثال الثالث، الصفة "الصغار" نعت للموصوف "الأطفال"، وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم.
وفي المثال الرابع، الصفة "الجميلات" نعت للموصوف "الفتيات"، وعلامة رفعها الياء لأنها جمع مؤنث سالم.
وفي المثال الخامس، الصفة "الطيب" نعت للموصوف "الرجل"، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
وفي المثال السادس، الصفة "الطيبة" نعت للموصوف "المرأة"، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
وهكذا، فإن إعراب الصفة يعتمد على نوعها وموقعها في الجملة.