جملة "أنا ذاهب إلى المدرسة" هي جملة فعلية، وفعلها هو "ذاهب". "ذاهب" في هذه الجملة هي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
وسبب عدم اعتبار "ذاهب" اسم فاعل في هذه الجملة هو أنها لا تدل على معنى الحدث، وإنما تدل على معنى الحال. فالمتكلم في هذه الجملة يصف نفسه بأنه ذاهب إلى المدرسة في الوقت الحاضر، أي أن الفعل "ذاهب" في هذه الجملة يدل على معنى الحال، وليس على معنى الحدث.
أما اسم الفاعل فهو اسم مشتق من الفعل للدلالة على معنى الحدث، أي أنه يدل على معنى ما قام به الفاعل في الماضي، أو ما يقوم به في الحاضر، أو ما سوف يقوم به في المستقبل.
ومثال على اسم الفاعل من الفعل "ذاهب": "الذهاب". فـ"الذهاب" اسم فاعل من الفعل "ذاهب"، ويدل على معنى الحدث الذي قام به الفاعل في الماضي، أو ما يقوم به في الحاضر، أو ما سوف يقوم به في المستقبل.
ومثال آخر على اسم الفاعل من الفعل "ذاهب": "ذهابي إلى المدرسة". فـ"ذهابي" اسم فاعل من الفعل "ذاهب"، ويدل على معنى الحدث الذي قام به الفاعل في الماضي، أي الذهاب إلى المدرسة.
وخلاصة القول، فإن "ذاهب" في جملة "أنا ذاهب إلى المدرسة" هي فعل مضارع مرفوع، وليس اسم فاعل، وذلك لأنها تدل على معنى الحال، وليس على معنى الحدث.