نعم، تولى أبو بكر الصديق الخلافة بعد وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. توفي النبي محمد يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وبويع أبو بكر بالخِلافة في اليوم نفسه، فبدأ بإدارة شؤون الدولة الإسلامية من تعيين الولاة والقضاء وتسيير الجيوش.
كان أبو بكر الصديق من أقرب الصحابة إلى النبي محمد، وكان صديقه المقرب وخليفته الأول. كان أبو بكر رجلاً حكيماً وعادلاً، وكان يحظى باحترام كبير من المسلمين.
وقد بايع الصحابة أبو بكر بالخلافة بعد وفاة النبي محمد، وبايعه المهاجرون والأنصار، وكان عمر بن الخطاب أول من بايعه.
وقد شهدت فترة خلافة أبي بكر الصديق العديد من الأحداث المهمة، منها:
- ردة بعض القبائل العربية عن الإسلام بعد وفاة النبي محمد، فقام أبو بكر بقيادة الجيوش لمحاربتها، واستطاع أن يعيد الجزيرة العربية إلى الإسلام.
- جمع القرآن الكريم في مصحف واحد، وذلك بأمر من أبي بكر.
- فتح بلاد الشام والعراق.
وقد توفي أبو بكر الصديق سنة 13هـ، بعد خلافة استمرت سنتين وثلاثة أشهر.
وفيما يلي بعض الأسباب التي دفعت المسلمين إلى مبايعة أبي بكر بالخلافة:
- مكانة أبي بكر الصديق عند النبي محمد، فقد كان صديقه المقرب وخليفته الأول.
- حكمة أبي بكر الصديق وعادله، فقد كان يحظى باحترام كبير من المسلمين.
- خبرة أبي بكر الصديق في إدارة شؤون الدولة، فقد كان من أصحاب النبي محمد الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية.
وهكذا، تولى أبو بكر الصديق الخلافة بعد وفاة النبي محمد، وقاد المسلمين في فترة مهمة من تاريخهم.