نعم، التكفيري أداة قذرة في يد الأعداء. وذلك لأن التكفيري يعتمد على العنف والقتل لتحقيق أهدافه، وهو بذلك يسهل على الأعداء اختراق صفوف المسلمين ونشر الفوضى والاضطراب. كما أن التكفيري يستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، وهو بذلك يحرف الدين عن مساره الصحيح.
وهناك العديد من الأمثلة على استخدام التكفيريين كأداة في يد الأعداء، منها:
- استخدام تنظيم "داعش" من قبل الولايات المتحدة في الحرب ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.
- استخدام تنظيم "القاعدة" من قبل الولايات المتحدة في الحرب ضد العراق.
- استخدام تنظيم "حماس" من قبل إسرائيل في الحرب ضد الفلسطينيين.
وهناك العديد من الأضرار التي يسببها التكفيري لأمته، منها:
- إراقة الدماء البريئة.
- نشر الفوضى والاضطراب.
- تشويه صورة الإسلام.
- تقويض الأمن والاستقرار.
ولذلك، فإن من المهم محاربة التكفير وأفكاره، وذلك من أجل حماية الأمة من شره.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لمحاربة التكفير:
- نشر الوعي الديني الصحيح بين المسلمين، وذلك لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي يروج لها التكفيريون.
- مواجهة التكفيريين فكريًا، وذلك من خلال إبراز ضلالات فكرهم.
- العمل على تحقيق العدل والتنمية في المجتمعات الإسلامية، وذلك لمنع الناس من الانجراف وراء أفكار التكفيريين.