قصيدة "ياشام" هي قصيدة للشاعر السوري الراحل نزار قباني، كتبها عام 1965. تعبر القصيدة عن مشاعر الشاعر الحزينة والشوقية لوطنه سوريا، الذي غادره في سن مبكرة.
تبدأ القصيدة بوصف الشاعر لمشاعره تجاه الشام، حيث يقول:
يا شام، يا شام، يا شام، يا قلبي المشتاق، يا روحي الحائرة، يا فؤادي المسحور، يا حلم العمر، يا أمنية الشباب، يا وطني الغالي.
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن حبه الشديد لشام، ومشاعر الحنين والشوق التي تجيش في قلبه تجاهها.
ثم ينتقل الشاعر إلى وصف جمال الشام، حيث يقول:
يا شام، يا مدينة الياسمين، يا مدينة الورد، يا مدينة العطور، يا مدينة العشق، يا مدينة الفن، يا مدينة الحضارة، يا مدينة التاريخ.
يصف الشاعر في هذه الأبيات جمال الشام الطبيعي والثقافي، ويعبر عن إعجابه الشديد بها.
بعد ذلك، يعبر الشاعر عن حزنه لبعده عن الشام، حيث يقول:
يا شام، يا شام، لست معك، لست بين جنباتك، لست أسمع صوتك، لست أرى جمالك، لست أشعر بحبك، أنا بعيد عنك، أنا غريب في الغربة.
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن ألمه وحزنه لبعده عن الشام، التي كان يشعر فيها بالسعادة والراحة.
في الختام، يعبر الشاعر عن أمله في العودة إلى الشام يومًا ما، حيث يقول:
يا شام، يا شام، سأعود إليك يومًا ما، سأعود إلى أحضانك، سأعود إلى أرضك، سأعود إلى أهلك، سأعود إلى وطني الغالي.
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن أمله في العودة إلى الشام، التي تعتبر بالنسبة له الوطن والحلم والعشق.
تتميز قصيدة "ياشام" بأسلوبها البسيط والعاطفي، حيث يعبر الشاعر عن مشاعره الصادقة تجاه الشام. كما تتميز القصيدة بوصفها الرائع لجمال الشام الطبيعي والثقافي.
وفيما يلي شرح تفصيلي لأبيات القصيدة:
البيت الأول:
يا شام، يا شام، يا شام، يا قلبي المشتاق، يا روحي الحائرة، يا فؤادي المسحور، يا حلم العمر، يا أمنية الشباب، يا وطني الغالي.
في هذا البيت، ينادي الشاعر الشام باسمها، ويصفها بأنها قلبه المشتاق، وروحه الحائرة، وفؤاده المسحور، وحلم العمر، وأمنية الشباب، ووطني الغالي.
البيت الثاني:
يا شام، يا مدينة الياسمين، يا مدينة الورد، يا مدينة العطور، يا مدينة العشق، يا مدينة الفن، يا مدينة الحضارة، يا مدينة التاريخ.
في هذا البيت، يصف الشاعر الشام بأنها مدينة الياسمين، ومدينة الورد، ومدينة العطور، ومدينة العشق، ومدينة الفن، ومدينة الحضارة، ومدينة التاريخ.
البيت الثالث:
يا شام، يا شام، لست معك، لست بين جنباتك، لست أسمع صوتك، لست أرى جمالك، لست أشعر بحبك، أنا بعيد عنك، أنا غريب في الغربة.
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن حزنه لبعده عن الشام، حيث يقول إنه ليس معها، وليس بين جنباتها، ولا يسمع صوتها، ولا يرى جمالها، ولا يشعر بحبها، وأنه غريب في الغربة.
البيت الرابع:
يا شام، يا شام، سأعود إليك يومًا ما، سأعود إلى أحضانك، سأعود إلى أرضك، سأعود إلى أهلك، سأعود إلى وطني الغالي.
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن أمله في العودة إلى الشام يومًا ما، حيث يقول إنه سيعود إلى أحضانها، وأرضها، وأهلها، ووطنه الغالي.