قصيدة ياشام يا ذا السيف هي قصيدة للشاعر اللبناني سعيد عقل، كتبها عام 1954، وتعبر عن حب الشاعر لمدينة دمشق، وتقديره لتاريخها وحضارتها.
المطلع:
يا شام يا ذا السيف يا درة الشرق يا وسط عقده يا قبلة الأنام
في المطلع، يخاطب الشاعر مدينة دمشق، ويصفها بالعديد من الألقاب التي تعبر عن مكانتها وعظمتها، فهي "درة الشرق" و"وسط عقده" و"قبلة الأنام".
البيت الثاني:
يا من مشيت في التاريخ خطوة كبرياء ورفعت راية النور فوق هام السدم
في البيت الثاني، يتحدث الشاعر عن تاريخ مدينة دمشق الحافل بالبطولات والإنجازات، فهي مدينة مشرقة بالحضارة والعلم، وقد رفعت راية النور في وجه الظلام.
البيت الثالث:
يا من ولدت في قلبي ودامت في دمي يا من قضيت في ربوعك أجمل أيام شبابي
في البيت الثالث، يعبر الشاعر عن حبه الشديد لمدينة دمشق، فهو يحملها في قلبه، ويشعر بأنها جزء من دمه، وقد قضى أجمل أيام شبابه في ربوعها.
البيت الرابع:
يا من غذيت روحي بحب الوطن يا من علمتني معنى البذل والعطاء
في البيت الرابع، يتحدث الشاعر عن فضل مدينة دمشق عليه، فهي التي غذت روحه بحب الوطن، وعلمته معنى البذل والعطاء.
البيت الخامس:
يا من كنت لي أملاً في ضيق الزمان يا من كنت لي سنداً في شدة المحن
في البيت الخامس، يعبر الشاعر عن أن مدينة دمشق كانت له أملاً في وقت الشدة، وسنداً في وقت المحن.
الخاتمة:
يا شام يا ذا السيف يا رمز الجهاد يا من علمت الدنيا معنى الشرف والعز
في الخاتمة، يختم الشاعر قصيدته بالتأكيد على مكانة مدينة دمشق في التاريخ، فهي رمز للجهاد والشرف والعز.
تحليل القصيدة:
تتميز قصيدة ياشام يا ذا السيف بالعديد من الخصائص الفنية، منها:
- الأسلوب: يستخدم الشاعر أسلوباً حماسياً، يعبر عن حبه الشديد لمدينة دمشق، وتقديره لتاريخها وحضارتها.
- الصور الشعرية: استخدم الشاعر العديد من الصور الشعرية الجميلة، مثل: "درة الشرق"، و"وسط عقده"، و"قبلة الأنام"، و"خطوة كبرياء"، و"رفعت راية النور فوق هام السدم"، و"ولدت في قلبي"، و"دامت في دمي"، و"قضيت في ربوعك أجمل أيام شبابي"، و"غذيت روحي بحب الوطن"، و"علمتني معنى البذل والعطاء"، و"كنت لي أملاً في ضيق الزمان"، و"كنت لي سنداً في شدة المحن"، و"رمز الجهاد"، و"علمت الدنيا معنى الشرف والعز".
- الموسيقى الشعرية: استخدم الشاعر الموسيقى الشعرية بشكل جميل، وذلك من خلال الوزن والقافية، واستخدام الجمل الموسيقية المتوازنة.
أثر القصيدة:
تركت قصيدة ياشام يا ذا السيف أثراً كبيراً في نفوس القراء، فهي تعبر عن حب الوطن والانتماء إليه، كما أنها تؤكد على أهمية تاريخ وحضارة مدينة دمشق.