الجملة "بنى الشباب اقواس النصر" هي جملة فعلية مركبة، تبدأ بالفعل "بنى" وهو فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
والفاعل في الجملة هو "الشباب" وهو مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة على آخره.
والمفعول به في الجملة هو "اقواس النصر" وهو مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة على آخره.
والجملة تفيد أن الشباب قاموا ببناء أقواس النصر.
وفيما يلي توضيح لأجزاء الجملة:
- الفعل: "بنى" هو فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، وهو فعل تام يرفع فاعله وينصب مفعوله به.
- الفاعل: "الشباب" هو مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف إلى ضمير مستتر تقديره "هو" في محل رفع فاعل.
- المفعول به: "اقواس النصر" هو مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف إلى مفعول به ثانٍ محذوف تقديره "هذه".
- المعنى: أن الشباب قاموا ببناء أقواس النصر.
وهناك طريقة أخرى لتحليل الجملة، وهي أن نعتبر "الشباب" فاعلًا مرفوعًا بالضمة الظاهرة على آخره، وأن نعتبر "اقواس النصر" جملة صلة الموصولية في محل نصب مفعول به.
وفيما يلي توضيح لهذه الطريقة:
- الفاعل: "الشباب" هو فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف إلى ضمير مستتر تقديره "هو" في محل رفع فاعل.
- الصلة: "اقواس النصر" هي جملة صلة الموصولية في محل نصب مفعول به، وشبه الجملة "التي بناها الشباب" في محل رفع خبر الموصول.
- المعنى: أن الشباب قاموا ببناء أقواس النصر.
وهذه الطريقة مقبولة أيضًا، ولكن الطريقة الأولى هي الطريقة الأكثر شيوعًا.