تعني "كتابة عروضية" الكتابة التي تراعي قواعد علم العروض، وهو علم يهتم بدراسة أوزان الشعر العربي وقوافيه. وتهدف الكتابة العروضية إلى التعبير عن كل منطوق في اللغة العربية وتبيانه حتى لو لم يكن يكتب إملائياً.
ولكي تكون الكتابة عروضية، يجب اتباع القواعد التالية:
- كتابة كل ما ينطق يكتب، وكل ما لا ينطق لا يكتب.
- فك التضعيف، وهو كتابة الحرف المشدد حرفين الأول ساكن، والثاني متحرك.
- إشباع التنوين إلى نون ساكنة.
- زيادة الواو في بعض الأسماء.
وفيما يلي مثال على الكتابة العروضية لبيت شعري:
البيت الشعري:
أَنْتَ الْمَنْهَلُ الأَعْظَمُ وَمَنْهَلِي فَمَا عَلَيَّ مِنْ هَمٍّ إِذْ أَنْتَ مَنْهَلِي
الكتابة العروضية:
أَنْتَ الْمَنْهَلُ الأَعْظَمُ وَمَنْهَلِي ( فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ )
التوضيح:
- الكلمة الأولى "أنت" تكتب عروضياً "أنتَ" بإضافة ألف لتثبت حرف المد.
- الكلمة الثانية "المَنْهَلُ" تكتب عروضياً "المَنْهَلُ" بفك التضعيف.
- الكلمة الثالثة "الأَعْظَمُ" تكتب عروضياً "الأَعْظَمُ" بإشباع التنوين.
- الكلمة الرابعة "وَمَنْهَلِي" تكتب عروضياً "وَمَنْهَلِي" بزيادة الواو في "منه".
وهكذا، فإن الكتابة العروضية هي طريقة لكتابة الشعر العربي تراعي قواعد علم العروض، مما يساعد على فهم بنية الشعر العربي وخصائصه.