جواب السؤال:
نعم، معاملة البنوك التقليدية ربا، وذلك لأن هذه المعاملات تستند إلى مبدأ الزيادة على رأس المال، وهو ما يُعرف بالربا.
الدليل على ذلك:
- قوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} (البقرة: 275).
- وقوله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقَاتِلُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ كَمَا قَاتَلُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} (التوبة: 36).
- وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (البقرة: 278).
التوضيح:
الربا هو:
- زيادة في المال من غير عوض، أي أن المقترض يعطي المقرض مالًا، ثم يرد إليه المال مع زيادة دون مقابل.
- نوع من الظلم، لأنه يأخذ مالًا من شخص دون وجه حق.
معاملات البنوك التقليدية التي تُعد ربا:
- الإقراض بفائدة، وهو أن يعطي البنك المقترض مالًا، ثم يرد المقترض المال مع زيادة في نهاية المدة المحددة.
- الودائع الادخارية، وهي أن يودع العميل المال في البنك، ثم يحصل على فائدة على الوديعة في نهاية المدة المحددة.
البديل الشرعي للمعاملات الربوية:
- التمويل الإسلامي، وهو تمويل يعتمد على مبادئ الشريعة الإسلامية، ولا يتضمن أي ربا.
- نظام المقايضة، وهو أن يتبادل طرفان سلعة أو خدمة مقابل سلعة أو خدمة أخرى.
خلاصة القول:
معاملات البنوك التقليدية ربا، وذلك لأنها تستند إلى مبدأ الزيادة على رأس المال، وهو ما يُعرف بالربا. ويجب على المسلمين الابتعاد عن هذه المعاملات، والبحث عن البدائل الشرعية لها.