أعرب: جاء الإسلام داعيا إلى تحرير العبيد؟
الجواب:
جاء الإسلام داعيا إلى تحرير العبيد، وذلك من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
الشرح:
الآيات القرآنية:
- قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصْرِفُوا بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92].
- قال الله تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقْتُلَ النَّبِيَّ بَعْدَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ الرُّسُلَ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 93].
- قال الله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 6].
الأحاديث النبوية الشريفة:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، حتى فرجه من فرجه» (متفق عليه).
- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أسلم على مال، فهو له، إلا أن يكون عبداً لرجل، فإن كان عبداً لرجل، فهو لسيد عبده» (رواه مسلم).
التوضيح:
جاء الإسلام داعياً إلى تحرير العبيد، وذلك من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو إلى ذلك، وتبين فضل تحرير العبيد وثوابه في الدنيا والآخرة.
وفيما يلي بعض الآيات والأحاديث التي تبين فضل تحرير العبيد:
- قال الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى: 40].
- قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليصل رحمه» (متفق عليه).
**وبذلك يتضح أن الإسلام حث على تحرير العبيد، وجعل ذلك من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى الله تعالى، وتعود عليه بخير الدنيا والآخرة.