في الجزء الأول من مسرحية "سهرة مع أبي خليل القباني"، يجتمع مجموعة من الفنانين والمثقفين في بيت الشاعر والمسرحي اللبناني أبي خليل القباني. يتحدثون عن الفن والأدب والمسرح، ويتبادلون الأحاديث حول قضايا المجتمع والسياسة.
تبدأ الأحداث بوصول الفنان رشيد سليم بيضون إلى بيت القباني. يلتقي بيضون بمجموعة من الفنانين والمثقفين، منهم الشاعر أحمد شوقي والصحفي أمين تقي الدين. يتحدثون عن المسرح العربي، وأهمية تطويره وتجديده.
ثم يصل الفنان يوسف سروري إلى البيت. يتحدث سروري عن تجربته في المسرح، ويروي قصة مسرحيته "عروس المجر". يعجب القباني بالمسرحية، ويقرر أن يخرجها في لبنان.
في نهاية الجزء الأول، يقرر الفنانون والمثقفون أن يجتمعوا مرة أخرى في اليوم التالي، للحديث عن المسرح العربي ومستقبله.
وفيما يلي الأحداث الأساسية في الجزء الأول من المسرحية، مع التوضيح:
- وصول رشيد سليم بيضون إلى بيت القباني: يمثل وصول بيضون إلى البيت بداية الأحداث، ويرمز إلى بداية الحديث عن المسرح العربي.
- حديث الفنانين والمثقفين عن المسرح العربي: يتحدث الفنانون والمثقفون عن أهمية تطوير المسرح العربي وتجديده، ويعبرون عن رغبتهم في تقديم مسرح عربي متميز.
- وصول يوسف سروري إلى البيت: يمثل وصول سروري إلى البيت إضافة جديدة إلى المجموعة، ويساهم في إثراء الحوار حول المسرح العربي.
- قرار القباني بإخراج مسرحية "عروس المجر": يرمز هذا القرار إلى التزام القباني بتطوير المسرح العربي وتقديم مسرحيات مميزة.
- قرار الفنانين والمثقفين بالالتقاء مرة أخرى: يرمز هذا القرار إلى استمرار الاهتمام بالمسرح العربي، والعمل على تطويره وتجديده.
وبشكل عام، يتميز الجزء الأول من المسرحية بالحوار الغني والمناقشات الممتعة حول المسرح العربي. كما يتميز بتصويره لشخصيات الفنانين والمثقفين الذين كانوا من رواد المسرح العربي في القرن التاسع عشر.