في القسم الأول من رواية "سهرة مع أبي خليل القباني" للكاتب سعد الله ونوس، يتم تقديم شخصية أبي خليل القباني كشخصية رائدة في المسرح العربي، حيث يظهر كفاحه من أجل إقامة مسرح في دمشق في ظل معارضة شديدة من قبل بعض رجال الدين والمحافظين.
تدور الأحداث في هذا القسم حول سهرة يجتمع فيها مجموعة من المثقفين والفنانين في منزل القباني، حيث يستعرضون تاريخ المسرح العربي وتجربة القباني في هذا المجال. يتم التركيز على التحديات التي واجهها القباني في سبيل تحقيق حلمه، وكيف تصدى لمعارضيه بشجاعة وإصرار.
كما يتم التطرق إلى بعض القضايا الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وكيف انعكست على الحركة المسرحية. يتم تقديم شخصية القباني كشخصية وطنية تسعى إلى نشر الوعي والثقافة بين الناس من خلال المسرح.