السؤال هو "أو مخرجي هم؟" وهو سؤال يطرحه النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ورقة بن نوفل عندما أخبره الأخير أن الوحي الذي جاءه هو وحي الله وأنه سيكون نبياً. ومعنى السؤال هو: هل قومي هم الذين سيخرجونني من مكة؟
وجواب السؤال هو نعم، فإن قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين أخرجوه من مكة. فقد واجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من الاضطهاد والمعارضة من قومه عندما بدأ دعوته إلى الإسلام. وقد استمر هذا الاضطهاد حتى اضطر النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة المنورة عام 622 م.
وهناك عدة أسباب أدت إلى إخراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة، منها:
- رفض قومه لدعوته إلى الإسلام.
- خوفهم من أن يفقدوا مكانتهم ونفوذهم إذا آمن الناس بالإسلام.
- اعتقادهم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجنون أو ساحر.
وخروج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة كان حدثًا مهمًا في تاريخ الإسلام، فقد مهد الطريق لانتشار الإسلام خارج مكة.
وفيما يلي بعض التوضيح الإضافي للسؤال:
- كلمة "مخرجي" هي جمع مفرد "مخرج". ومعنى "مخرج" هو المكان الذي يخرج منه الإنسان.
- السؤال يطرحه النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ورقة بن نوفل في إطار حديثهما عن الوحي الذي جاءه.
- السؤال يعكس مشاعر القلق والخوف التي كان يشعر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ردة فعل قومه على دعوته إلى الإسلام.
- الجواب على السؤال هو نعم، فإن قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين أخرجوه من مكة.