البيت "إن روحي تناجيها وعيني تسير أثر خطاها" هو بيت شعر من قصيدة "الحب العذري" للشاعر العربي قيس بن الملوح، ويصف فيه الشاعر مدى حبه وتعلقه بمحبوبته.
يقول الشاعر في البيت أن روحه تتحدث مع محبوبته، وتناجيها في خلوتها، وأن عينيه تتبع خطاها أينما ذهبت. وهذا تعبير عن شدة تعلق الشاعر بمحبوبته وحبه لها، ورغبته في قربها ورؤيتها.
ويمكن تفسير البيت على النحو التالي:
- "روحي تناجيها": أي أن روح الشاعر تتحدث مع محبوبته في خلوتها، وتتغزل بها وتعبر لها عن حبها.
- "عيني تسير أثر خطاها": أي أن عينا الشاعر تتبع خطا محبوبته أينما ذهبت، ولا تكاد تفارقها.
ويمكن أن يفهم البيت أيضًا على أنه تعبير عن مدى تأثير محبوبة الشاعر عليه، وأنها شغلت تفكيره وقلبه، وأصبحت هي محور حياته.
وهذا البيت من أشهر أبيات الشعر العربي التي تعبر عن الحب العذري، واشتهر به قيس بن الملوح، ولقب بـ "مجنون ليلى" بسبب حبه الشديد لمحبوبته ليلى.