جواب السؤال:
نعم، ابتاع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فرساً. وقد ورد هذا الخبر في العديد من المصادر التاريخية، منها:
- السيرة النبوية لابن هشام: "فاشتراه عمر بن الخطاب من صاحبها بخمسمائة درهم، وركبه، فكان يركب في الغزوات والسرايا".
- التاريخ الكبير للبخاري: "اشترى عمر بن الخطاب من رجل فرساً بخمسمائة درهم، فركبه في الغزو".
- المغازي للواقدي: "اشترى عمر بن الخطاب فرساً بخمسمائة درهم، فركبه في الغزو".
التوضيح:
كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من أشد الناس تواضعاً، وكان يرتدي ثوباً من الصوف، وكان يركب الحمار. ولكن عندما تولى الخلافة، تغيرت ظروفه، وأصبح مسؤولاً عن شؤون الدولة الإسلامية، وكان عليه أن يسافر كثيراً في سبيل الله. لذلك، اشترى فرساً ليركبه في السفر والجهاد.
وقد اشترى عمر بن الخطاب فرسه من رجل اسمه "عبد الله بن الوليد" بخمسمائة درهم. وكان الفرس من الخيول العربية الأصيلة، وكان قوياً وسريعاً. وقد ركب عمر بن الخطاب فرسه في العديد من الغزوات والسرايا، وكان يعتمد عليه كثيراً في السفر والجهاد.
وذكر بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يحب فرسه كثيراً، وكان يهتم به ويرعاه. وقد روي أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال ذات مرة: "لو كان لي عشرة من الأبناء، لأحببت أن يكون الفرس أحدهم".