مضمون البيتين هو أن الحياة قصيرة، وأن الإنسان لا ينبغي أن يضيع وقته في أشياء تافهة أو لا قيمة لها. فالحياة هي هدية من الله تعالى، ويجب أن نستغلها في طاعة الله تعالى والسعي لتحقيق أهدافنا النبيلة.
يقول الشاعر في البيت الأول:
"يا شبابًا خدعوا الدنيا بزينتها"
يخاطب الشاعر الشباب الذين انخدعوا بزينة الدنيا وملذاتها، ويحذرهم من أن هذه الملذات زائلة، وأن الدنيا دار فناء لا دار قرار.
ويقول في البيت الثاني:
"يا من غرته الأيام بفتنتها"
يخاطب الشاعر أيضًا من غرته الأيام بفتنتها، ويحذرهم من أن هذه الفتن مضللة، وأنها ستقودهم إلى الهلاك.
ويوضح الشاعر مضمون البيتين بقوله:
"فعمرك قصير فلا تضيعه"
أي أن عمر الإنسان قصير جدًا، فلا ينبغي أن يضيعه في أشياء تافهة أو لا قيمة لها.
"وإنما هو كالطيف في خياله"
أي أن عمر الإنسان كالطيف، سريع الزوال.
"فاغتنمه في طاعة الله تعالى"
أي أن الإنسان يجب أن يستغل عمره في طاعة الله تعالى، وفعل الخير، والسعي لتحقيق أهدافه النبيلة.
"ولا تجعله يمضي في لهوه"
أي أن الإنسان لا ينبغي أن يضييع عمره في اللهو والعبث، بل يجب أن يستغله في أمور نافعة.
وهكذا، فإن مضمون البيتين هو أن الإنسان يجب أن يدرك قيمة الحياة، وأن يستغلها في طاعة الله تعالى والسعي لتحقيق أهدافه النبيلة.