في نص "هجم الربيع" لميخائيل نعيمة، تتنوع الأماكن التي يتحدث عنها الكاتب، ولكنها تشترك جميعها في كونها مرتبطة بالطبيعة والحياة.
من الأماكن التي يتحدث عنها الكاتب في النص:
- الريف: يصف الكاتب الريف في فصل الربيع بجمال خلاب، حيث تتحول الأرض إلى اللون الأخضر، وتتفتح الأزهار في كل مكان، وتغنى الطيور في الغابات.
- المدينة: يصف الكاتب المدينة في فصل الربيع بجمالها المشرق، حيث تصبح الشوارع أكثر إشراقًا، وتنتشر الأزهار على الأرصفة، وتصبح الأجواء أكثر فرحًا.
- الجبال: يصف الكاتب الجبال في فصل الربيع بجمالها المهيب، حيث تصبح قممها مغطاة بالثلج، وتنتشر الأزهار البرية في سفوحها.
- البحر: يصف الكاتب البحر في فصل الربيع بجماله الخلاب، حيث تصبح مياهه أكثر زرقة، وتنتشر الطيور على سطحه، وتصبح الأجواء أكثر هدوءًا.
يمكن تصنيف الأماكن في نص "هجم الربيع" إلى قسمين رئيسيين:
- الأماكن الطبيعية: وهي الأماكن التي ترتبط بالطبيعة، مثل الريف، والجبال، والبحر.
- الأماكن الحضرية: وهي الأماكن التي ترتبط بالمدن، مثل الشوارع، والأرصفة.
يستخدم الكاتب هذه الأماكن ليعبر عن جمال الطبيعة وقوة الحياة، ويبرز أهمية ارتباط الإنسان بالطبيعة.
فيما يلي بعض الأمثلة على ذكر الأماكن في نص "هجم الربيع":
- "ويطول بي دربي ويستبق خيالي الواقع، فأبصر جحافل الربيع تزحف وتزحف حتى تدرك القمّة."
- "وبانهزام البرد والثلج تتنفّس أرضنا الصعداء ويأخذ وجهها الأجرد يكتسي بزغب من الخضرة الحيية."
- "وإذا كنت في المدينة، رأيت الشوارع أكثر إشراقًا، والأرصفة أكثر خضرة، والأجواء أكثر فرحًا."
- "وإذا كنت في الجبل، رأيت قممه مغطاة بالثلج، وسفوحها مغطاة بالزهور البرية."
- "وإذا كنت على شاطئ البحر، رأيت مياهه أكثر زرقة، وطيورًا تطفو على سطحه."