لقب أبو تمام هو "الشاعر الحكيم". وقد لقب بهذا اللقب لقوة شعره وجزالته، وكثرة استعماله للحكمة في شعره. كما أنه كان شاعرًا مفكرًا، وكان يهتم بقضايا المجتمع والسياسة.
وهناك سبب آخر للقب "الشاعر الحكيم"، وهو أن أبو تمام كان يحب أن يقرأ كتب الفلسفة والحكمة، وكان ينقل منها كثيرًا في شعره. كما أنه كان يحب أن يناقش قضايا الفلسفة والحكمة مع الفلاسفة والعلماء.
ومن الأمثلة على الحكمة في شعر أبي تمام قوله:
إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
وقوله أيضًا:
إذا كنت في عيش رغيد فذكر أخاك المعسر
وقوله أيضًا:
الناس في دنياهم عبيد لملك من الغيب بيده الأمور
وقد كان أبو تمام من أعظم شعراء العصر العباسي، وقد كان له تأثير كبير على الشعراء الذين جاءوا بعده.