يتفاخر عنترة ببطولاته في العديد من أبيات الشعر، منها:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد تليهن سبسبة من ماء مبرد فإن تكن سلمى قد خانت مودتي فما خانتني أبداً كليب ولا أمي
في هذا البيت، يتفاخر عنترة ببطولات والده كليب وأمه. ويذكر أنهما لم يخونه أبداً، كما خانته سلمى.
وقد علمت بني عبس أني إذا غضبت لم أحفل بمن يعابني وأضرب أحياناً في غيظي بسيف حتى يقولوا مات عنتر
في هذا البيت، يتفاخر عنترة بشجاعته وقوة بأسه. ويذكر أنه لا يهاب أحداً، حتى لو كان من قومه.
- قوله في قصيدته التي مطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بعيد الدار في خباء من شعر وأهلي حولي وهم نيام وأنا أرقب النجوم في السماء
في هذا البيت، يتفاخر عنترة بحبه للحرب وشغفه بها. ويذكر أنه يتمنى أن يبيت ليلة بعيداً عن أهله ليقاتل وحده.
وهناك العديد من الأبيات الأخرى التي يتفاخر فيها عنترة ببطولاته، منها:
- ألا يا سائلي عنترة
- إني امرؤ من بني عبس
- أضرب بالسيف في وجه الوغى
- وأشرب الخمر في مجلس الناس
وغيرها الكثير.
ويمكن تقسيم تفاخر عنترة ببطولاته إلى عدة أنواع، منها:
- تفاخره بشجاعته وقوة بأسه: وهذا النوع هو الأكثر شيوعاً في شعر عنترة.
- تفاخره بذكائه وفطنته: وهذا النوع يظهر في بعض أبيات شعره، مثل قوله:
ألا إنني امرؤ لا أرى للقبح في النساء سبيلا إذا بدا لي حسن الوجه أرى حسن العينين مكملا
- تفاخره بحبه للحرب وشغفه بها: وهذا النوع يظهر في بعض أبيات شعره، مثل قوله:
ألا إنني امرؤ إذا غضبت لم أحفل بمن يعابني وأضرب أحياناً في غيظي بسيف حتى يقولوا مات عنتر
- تفاخره بحياته الفاخرة: وهذا النوع يظهر في بعض أبيات شعره، مثل قوله:
ألا يا سائلي عنترة إني امرؤ من بني عبس أضرب بالسيف في وجه الوغى وأشرب الخمر في مجلس الناس
وهكذا، فإن تفاخر عنترة ببطولاته هو سمة أساسية من سمات شعره. وهو يتفاخر ببطولاته في العديد من الأبيات، منها الأبيات التي ذكرناها سابقاً.