اعراب قوله تعالى (لن ندعوا من دونه الها اخر):
قال: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الله: لفظ الجلالة اسم علم مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
تعالى: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
لن: حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ندعوا: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.
الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
دونه: اسم مجرور بمن وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
الهاء: هاء الغيبة ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
إلها: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.
الجار والمجرور (من دونه) متعلقان بالفعل (ندعوا).
المعنى: يقول الله تعالى: "لن ندعو من دونه إلهًا آخر".
الشرح:
- قال: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والمتكلم هنا هو الله تعالى.
- تعالى: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والمتكلم هنا هو الله تعالى.
- لن: حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- ندعوا: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن، والتقدير: لن ندعو نحن.
- من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- دونه: اسم مجرور بمن وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- الهاء: هاء الغيبة ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
- إلها: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.
- الجار والمجرور (من دونه) متعلقان بالفعل (ندعوا).
المعنى: يقول الله تعالى: "لن ندعو من دونه إلهًا آخر".
المعنى العام: يؤكد الله تعالى في هذه الآية على وحدانيته، وأنه لا شريك له في الألوهية، وأن المؤمنين لا يعبدون إلا الله وحده، ولا يدعون إلهًا غيره.