أهم الشخصيات في قصة "دومة ود حامد" للطيب صالح هي:
- الجد: هو الشخصية الرئيسية في القصة، وهو شيخ قديم يتمتع بمعرفة واسعة وحكمة كبيرة. يمثل الجد في القصة رمزًا للتراث والتقاليد السودانية، كما يمثل رمزًا للإيمان والتعلق بالقيم الروحية.
- الشاب: هو الشخصية الثانية في القصة، وهو شاب حديث العهد بالقرية، ويمثل رمزًا للحداثة والتقدم. يمثل الشاب في القصة الصراع بين القديم والجديد، كما يمثل الصراع بين الإيمان والعقلانية.
- الدومة: هي رمز للتراث والقيم الروحية في القصة، وهي تمثل صلة الوصل بين الماضي والحاضر.
الجد:
الجد هو شخصية محورية في القصة، وهو من يروي الأحداث للشاب. يتمتع الجد بمعرفة واسعة وحكمة كبيرة، وهو يمثل رمزًا للتراث والتقاليد السودانية. يؤمن الجد بالقيم الروحية، ويعتقد أن الدومة مكان مقدس. يلعب الجد دورًا مهمًا في القصة، فهو الذي ينقل للشاب القيم والتقاليد السودانية، كما أنه يوجه الشاب إلى طريق الخير والصلاح.
الشاب:
الشاب هو شخصية حديثة، وهو يمثل رمزًا للحداثة والتقدم. يتمتع الشاب بالذكاء والعلم، لكنه يفتقد إلى الخبرة والحكمة. يمثل الشاب في القصة الصراع بين القديم والجديد، كما يمثل الصراع بين الإيمان والعقلانية. يتعلم الشاب من الجد الكثير عن التراث السوداني والقيم الروحية، لكنه في النهاية يختار طريق العقلانية والتقدم.
الدومة:
الدومة هي رمز للتراث والقيم الروحية في القصة. تقع الدومة على ضفاف النيل، وهي مكان مقدس يعتقد أهل القرية أن رجلًا صالحًا مدفونًا فيها. تلعب الدومة دورًا مهمًا في القصة، فهي رمز للصلة بين الماضي والحاضر، وهي أيضًا رمز للصراع بين القديم والجديد.
بالإضافة إلى هذه الشخصيات الثلاثة، هناك عدد من الشخصيات الثانوية في القصة، مثل:
- الحكومة: تمثل الحكومة رمزًا للحداثة والتقدم، لكنها تسعى إلى القضاء على الدومة، لأنها ترى أنها تمثل عقبة أمام التنمية.
- أهل القرية: يمثل أهل القرية رمزًا للتراث والتقاليد السودانية، وهم يدافعون عن الدومة باعتبارها رمزًا مقدسًا.
تلعب هذه الشخصيات الثانوية دورًا مهمًا في القصة، فهي تساهم في إبراز الصراع الرئيسي في القصة، وهو الصراع بين القديم والجديد.