الجملة الأصلية هي "تعرفت صديقي وهمته عاليه"، وهي جملة فعلية مكونة من فعل "تعرفت" وفاعل "أنا" ومفعول به "صديقي" وحال "وهمته عاليه".
الحال في هذه الجملة هو "وهمته عاليه"، وهو مفرد منصوب في محل نصب حال من "صديقي". ولكي نجعل الحال نعتًا، يجب أن نقوم بالآتي:
- نزيل حرف الجر "من" من الحال.
- نرفع الحال إلى صفة منصوبة.
وبذلك، تصبح الجملة بعد تحويل الحال إلى نعت كالتالي:
تعرفت على صديقي عالي الهمم.
وبذلك، أصبحت "عالي الهمم" نعتًا منصوبًا لـ"صديقي"، وأصبحت الجملة جملة فعلية مكونة من فعل "تعرفت" وفاعل "أنا" ومفعول به "صديقي" ونعت "عالي الهمم".
وفيما يلي توضيح للأسباب التي أدت إلى إجراء هذه التغييرات:
- إزالة حرف الجر "من" من الحال:
حرف الجر "من" في الحال يفيد التبعيض، أي أن الحال تابعة للفاعل أو المفعول به. ولكن إذا أردنا تحويل الحال إلى نعت، فيجب أن نزيل حرف الجر "من" حتى لا يكون النعت تابعًا للفاعل أو المفعول به، بل يكون صفة مستقلة.
- رفع الحال إلى صفة منصوبة:
الحال في الجملة الأصلية منصوب، ولكن إذا أردنا تحويله إلى نعت، فيجب أن نرفعه إلى صفة منصوبة. وذلك لأن النعت هو صفة تتبع الموصوف في الإعراب، وبما أن الموصوف في هذه الجملة هو "صديقي"، وهو مرفوع، فيجب أن يكون النعت مرفوعًا أيضًا.
وبذلك، يكون النعت منصوبًا مثل الموصوف في الإعراب.