الجواب:
الحال في الجملة "تعرفت صديقي وهمته عاليه" هو "وهمته عاليه". وهو حال منصوب على التمييز، ويعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف تقديره "وجدته".
ولكي نجعل الحال نعتاً، يجب أن نحذف حرف الرفع "ه" من كلمة "وهمته"، ونعربها صفة مرفوعة، ويعرب الاسم الذي تصفه "صديقي" مبتدأ مرفوع.
فيصبح الجملة بعد تحويل الحال إلى نعت:
عرفت صديقي عالي الهمة.
ويصبح إعراب الجملة:
عرفت: فعل ماضٍ مبني على السكون، لاتصاله بتاء الفاعل، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
صديقي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عالي: صفة مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها، وهي نعت لـ "صديقي".
المعنى:
عرفت صديقي الذي كانت همته عالية.
التوضيح:
الفرق بين الحال والنعت:
الحال: هي صفة تدل على هيئة صاحبها في زمن وقوع الفعل، وتكون منصوبة.
النعت: هو صفة تدل على وصف صاحبها، وتكون مرفوعة.
في الجملة "تعرفت صديقي وهمته عاليه"، فإن "وهمته عاليه" صفة تدل على هيئة صاحبها في زمن وقوع الفعل، أي أن "صديقي" كان في ذلك الوقت ذو همة عالية. لذلك فهي حال منصوبة.
وإذا حذفنا حرف الرفع "ه" من كلمة "وهمته"، فإن "عالي" لن تعد صفة تدل على هيئة صاحبها في زمن وقوع الفعل، بل ستصبح صفة تدل على وصف صاحبها، أي أن "صديقي" ذو همة عالية دائماً. لذلك فهي نعت مرفوع.