الآية الكريمة "أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" (سورة يوسف، آية 107) تخاطب الكفار الذين لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر، وتسألهم: هل أمنوا أن يأتيهم عذاب الله فجأةً، أو أن تقوم الساعة فجأةً وهم لا يشعرون؟
والجواب على هذا السؤال هو: لا. فالكفار لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة، وبالتالي فهم لا يخشون عذاب الله، ولا يتوقعون مجيء الساعة. فهم يعيشون حياتهم في غفلة ونسيانك، ولا يهتمون بأمر دينهم أو آخرتهم.
ولذلك فإن الآية الكريمة تخاطبهم بأسلوب استفهام غاضب، لتذكيرهم بأمر عذاب الله ونهاية الدنيا، ولحثهم على التوبة والإيمان بالله.
وفيما يلي توضيح بعض المصطلحات الواردة في الآية:
- "غاشية" تعني: عذاب يغشى الناس فجأةً، ولا يتوقعونه.
- "الساعة" تعني: القيامة.
- "لا يشعرون" تعني: لا يتوقعون ولا يعلمون.
وبذلك فإن الآية الكريمة تُحذِّر الكفار من عذاب الله، وتُذكِّرهم بنهاية الدنيا، وتُحثهم على التوبة والإيمان.